أزمة الإنترنت في المغرب تثير غضب الشباب: مطالب بالمقاطعة وتحسين جودة الخدمات
تشهد مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب موجة متزايدة من الانتقادات الموجهة إلى خدمات الإنترنت، خاصة فيما يتعلق بجودة العروض المقدمة وأسعارها، حيث عبّر عدد كبير من المستخدمين عن استيائهم مما وصفوه بـ"الخدمات المحدودة مقابل أسعار مرتفعة".
ويشتكي العديد من الشباب من بعض العروض منخفضة التكلفة، مثل التعبئة الشهرية التي تتيح استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي فقط، كـواتساب وفيسبوك وإنستغرام، دون تمكينهم من الولوج إلى منصات أخرى أساسية مثل يوتيوب أو محركات البحث. ويعتبر هؤلاء أن هذا النوع من العروض يقيّد الاستخدام الحقيقي للإنترنت، خاصة في مجالات التعليم الذاتي والتطوير المهني.
كما أشار مستخدمون إلى أن أسعار الإنترنت في المغرب، مقارنة ببعض الدول الأخرى، لا تعكس القيمة المقدمة، حيث يمكن الحصول على خدمات إنترنت غير محدودة بأسعار أقل في دول أخرى، بينما تظل العروض المحلية محدودة من حيث حجم البيانات وسرعة الاتصال.
وفي سياق متصل، أثارت مسألة تشابه العروض والأسعار بين شركات الاتصالات الثلاث جدلاً واسعاً، إذ يرى البعض أن غياب التنافسية الحقيقية يؤدي إلى استمرار نفس الأسعار ونفس جودة الخدمات، دون تحسينات ملموسة ترضي المستهلك.
أمام هذا الوضع، دعا عدد من النشطاء إلى اعتماد "المقاطعة" كوسيلة ضغط، معتبرين أنها أداة فعالة يمكن أن تدفع الشركات إلى مراجعة سياساتها وتحسين خدماتها. وتداول رواد الإنترنت شعارات مثل "المقاطعة سلاح المستهلك" في محاولة لتعبئة الرأي العام حول هذه القضية.
ويبقى السؤال المطروح: هل ستؤدي هذه الدعوات إلى تغيير فعلي في سوق الاتصالات بالمغرب، أم أن الوضع سيستمر كما هو عليه؟ الأيام القادمة قد تحمل الجواب، خاصة في ظل تصاعد وعي المستهلك المغربي بحقوقه الرقمية.
🔵 تحدّى و اربح حتى لـ 3000 درهم مع البنك الشعبي! الفرصة بين يديك
📢 انضمّ إلى قناتنا على واتساب الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!
📢 انضمّ إلى قناتنا على تيليجرام الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!