Saturday، 11 April 2026

الساعة لله شعار بنكيران يعود بقوة: العدالة والتنمية يتبنى رسمياً إلغاء الساعة الإضافية رغم أنه من اعتمدها

الساعة لله شعار بنكيران يعود بقوة: العدالة والتنمية يتبنى رسمياً إلغاء الساعة الإضافية رغم أنه من اعتمدها

عاد ملف الساعة الإضافية إلى واجهة الجدل السياسي في المغرب، بعد أن أعلنت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، في بلاغ صدر عقب اجتماعها المنعقد يوم 28 مارس 2026 برئاسة أمينها العام عبد الإله بنكيران، تبنّيها الرسمي لمطلب إلغاء الساعة الإضافية، بسبب تأثيرها السلبي على الحياة اليومية للأسر والتلاميذ.
والمفارقة اللافتة أن تطبيق التوقيت الإضافي تم أصلاً في عهد الحزب نفسه، خلال فترة تولي سعد الدين العثماني رئاسة الحكومة عام 2018، Maroc4 وهو ما فتح الباب أمام انتقادات واسعة حول مصداقية هذا التحول.
غير أن الحزب دافع عن موقفه بوضوح، إذ أكد أنه يبني مواقفه على ما يُقدّر أنها تصب في خدمة مصالح الوطن والمواطنين، وأنه يتابع ويتفاعل ويراجع ويصحح كلما جدّ جديد وكلما أصبحت المصلحة في المراجعة والتصحيح راجحة. Pjd
وذهب بنكيران أبعد من ذلك، إذ تعهد خلال لقاء حزبي بأن أول قرار سيتخذه الحزب في حال قيادته للحكومة هو "الرجوع إلى الساعة الحقيقية"، في إشارة مباشرة إلى إلغاء GMT+1 فور العودة إلى السلطة.
وأوضحت الأمانة العامة أن اعتماد توقيت GMT+1 لم يحظَ بقبول واسع منذ 2018، معتبرةً أنه يؤثر على الحياة اليومية للمواطنين في مختلف مجالاتها، من الدراسة والعمل وصولاً إلى أوقات الصلاة. وشدد الحزب على أن هذا الموقف لا علاقة له بأي سياق انتخابي، فيما يرى منتقدوه أنه توقيت سياسي بامتياز مع اقتراب الانتخابات التشريعية.
⭐ فرصة ذهبية: لعبة البنك الشعبي كتقدر تربحك 3000 درهم غير بدقيقة!
📢 انضمّ إلى قناتنا على واتساب الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!
📢 انضمّ إلى قناتنا على تيليجرام الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!