Sunday، 22 March 2026

المغرب يعود إلى الساعة الإضافية بعد رمضان… جدل مستمر بين المواطنين

المغرب يعود إلى الساعة الإضافية بعد رمضان… جدل مستمر بين المواطنين

تستعد المملكة المغربية للعودة إلى العمل بـ"الساعة الإضافية" (GMT+1)، وذلك بإضافة 60 دقيقة إلى الساعة القانونية، ابتداءً من الساعة الثانية صباحاً من يوم الأحد 22 مارس 2026، وفق ما أعلنت عنه وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.

ويأتي هذا القرار بعد فترة العمل بتوقيت غرينيتش (GMT)، الذي تم اعتماده بشكل مؤقت منذ 15 فبراير الماضي، تزامناً مع شهر رمضان، في خطوة تهدف إلى التخفيف من الضغط اليومي على المواطنين خلال فترة الصيام.

🔹 عودة الروتين… ولكن الجدل مستمر
رغم أن هذا الإجراء أصبح اعتيادياً في المغرب منذ سنوات، إلا أن عودة الساعة الإضافية تعيد إلى الواجهة الجدل الواسع حول جدواها وتأثيرها على الحياة اليومية.

🔹 آراء متباينة في الشارع المغربي
عبر مواقع التواصل الاجتماعي، انقسمت آراء المواطنين بين مؤيد ومعارض:

✅ فئة مؤيدة:
ترى أن الساعة الإضافية تساهم في تحسين الإنتاجية وتوفير الطاقة، خاصة في القطاعات الاقتصادية، كما أنها تتماشى مع التوقيت المعتمد لدى الشركاء الأوروبيين.

❌ فئة معارضة:
تؤكد أن هذا التغيير يؤثر سلباً على الساعة البيولوجية، خصوصاً لدى التلاميذ والعمال، ويتسبب في صعوبة الاستيقاظ المبكر، إضافة إلى تأثيره على الصحة والتركيز.

💬 وكتب أحد النشطاء:
"كل مرة كنرجعو للساعة الإضافية كنحسو بحال إلا تبدلات حياتنا فجأة… خاص حل نهائي لهد المشكل."

بينما علّق آخر:
"بالعكس، الساعة الإضافية مزيانة للاقتصاد وخاصها تبقى طوال العام."

🔹 نقاش متجدد كل سنة
يُذكر أن اعتماد الساعة الإضافية بشكل دائم في المغرب منذ سنة 2018 لا يزال يثير نقاشاً سنوياً، خاصة مع كل تغيير في التوقيت خلال شهر رمضان.

📌 السؤال المطروح:
هل حان الوقت لمراجعة هذا القرار بشكل نهائي؟ أم أن مزاياه الاقتصادية تفوق تأثيراته الاجتماعية؟
💸 بغيتي تربح بسهولة؟ العب دابا وحقق 3000 درهم مع Banque Populaire
📢 انضمّ إلى قناتنا على واتساب الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!
📢 انضمّ إلى قناتنا على تيليجرام الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!