أثارت واقعة قيام وفد بأداء "صلوات تلمودية" عند منطقة باب دكالة التاريخية بمدينة مراكش موجة من الردود الغاضبة والتحذيرات على منصات التواصل الاجتماعي. واعتبر مراقبون ونشطاء أن هذه التحركات تتجاوز مجرد "السياحة الدينية" لتشكل جزءاً من مخطط يهدف إلى إضفاء صبغة قدسية مزعومة على معالم تاريخية مغربية.
من القدس إلى مراكش: مخاوف من تكرار "سيناريو قضم الأرض"
وربط مغردون ونشطاء بين ما حدث في مراكش وبين البدايات الأولى للحركة الصهيونية في فلسطين. حيث أشار متابعون إلى أن استراتيجية "الصلوات في الأماكن العامة" هي نفس الخطة التي اعتُمدت عقب مؤتمر بازل بسويسرا عام 1897، والتي بدأت بزيارات دينية وانتهت بمطالب سيادية وقضم للأراضي تحت مبررات تاريخية ودينية واهية.
مزاعم تاريخية وتزييف للمعالم
وتناولت المنشورات المتداولة تحذيرات من محاولات "تهويد" لبعض المواقع عبر ادعاءات بوجود مدافن أو مقامات لرهبان وأنبياء من بني إسرائيل مروا من تلك المناطق. وأشار شهود عيان وخبراء إلى أن هذا النهج استُخدم سابقاً في القدس والخليل، حيث تم تزييف معالم مقابر إسلامية قديمة ونقش حروف عبرية على حجارة قديمة للإيهام بوجود حق تاريخي في تلك المواقع.
المغرب في "العقيدة الصهيونية": أطماع تتجاوز السياحة
وحذر نشطاء مغاربة من أن "الأطماع الخبيثة" قد تستهدف المغرب كوجهة بديلة أو "أرض مقدسة ثانية" بعد القدس، نظراً لكثرة الأضرحة والمقامات التي يزورها اليهود في مختلف المدن المغربية. ويرى أصحاب هذه القراءات أن الترويج لهذه المواقع كأماكن "مقدسة" لليهود قد يكون تمهيداً لفرض واقع جديد يمس بالسيادة الوطنية والهوية الإسلامية للمملكة.
دعوات لليقظة الشعبية
واختتمت الحملات الرقمية بدعوات صريحة لأهل المغرب بضرورة اليقظة والحذر من هذه المخططات، معتبرين أن حماية الذاكرة الوطنية والمعالم التاريخية مثل باب دكالة هي مسؤولية جماعية للتصدي لأي محاولات تسعى لتغيير هوية الأرض وتكرار مأساة فلسطين فوق التراب المغربي.
صلاة تلمودية بـ باب دكالة تثير الجدل.. هل يسعى مخطط التهويد لنقل سيناريو القدس إلى مراكش؟
إعلان
إعلان
اضغط هنا للمشاركة
مواضيع مقترحة
- جاري التحميل...
منتجات مختارة لك
جاري تحميل المنتجات...
إعلان
رابط مختصر:
https://9sty.com/s/CSu6