كشفت مجموعة "اتصالات المغرب" عن نتائجها التشغيلية للفصل الأول من سنة 2026، مؤكدة استمرار توسعها القاري. وقد سجلت القاعدة الإجمالية لزبناء المجموعة نمواً بنسبة 1.8%، ليصل إجمالي المشتركين إلى رقم قياسي يتجاوز 76 مليون زبون.
أفريقيا.. المحرك الحقيقي للنمو

يُعزى هذا الأداء الإيجابي بشكل مباشر إلى الدينامية القوية لشركاتها التابعة في القارة السمراء المنضوية تحت علامة "Moov Africa"؛ حيث قفزت القاعدة الإجمالية للمشتركين الدوليين بنسبة 3.9%.

وتتوزع خارطة الحضور الدولي للمجموعة (أزيد من 54.2 مليون زبون في النقال) على الشكل التالي:

كوت ديفوار: في الصدارة بـ 12.4 مليون مشترك.

بوركينا فاسو: 8 ملايين مشترك.

تشاد: 7.6 مليون مشترك.

مالي: 7.1 مليون مشترك.
(بالإضافة إلى حضور قوي في النيجر، البنين، الطوغو، موريتانيا، الغابون، وإفريقيا الوسطى).

تحليل السوق الوطنية: صمود الثابت وتراجع النقال

في المقابل، أظهرت البيانات تبايناً في أداء السوق المغربية، حيث سجلت حظيرة الهاتف النقال تراجعاً بنسبة 3.7% لتستقر عند 18.1 مليون زبون. أما على مستوى الهاتف الثابت، فقد بصمت المجموعة على استقرار نسبي بـ 1.6 مليون خط، مع انكماش طفيف جداً لم يتجاوز 0.3%.
الطفرة الرقمية والصبيب العالي

لم يقتصر النمو على الهاتف النقال فقط، بل شمل خدمات الربط القار دولياً، حيث حققت المجموعة أرقاماً واعدة:

الهاتف الثابت دولياً: 301 ألف مشترك.

الصبيب العالي الثابت (Broadband): وصل إلى 343 ألف زبون دولياً.

الخلاصة الاستراتيجية

تؤكد هذه النتائج نجاح استراتيجية "اتصالات المغرب" في تنويع مصادر نموها جغرافياً، حيث أصبحت الفروع الدولية تمثل الصمام الأمان الذي يعوض تشبع السوق الوطنية، مما يعزز مكانة الفاعل المغربي كواحد من أبرز القوى الاقتصادية في قطاع الاتصالات بإفريقيا.