Wednesday، 11 March 2026

الأردن ينتفض لحرية المسجد الأقصى: رفض قاطع لإغلاق أبوابه

الأردن ينتفض لحرية المسجد الأقصى: رفض قاطع لإغلاق أبوابه

في خطوة تعكس موقفاً أردنياً راسخاً وثابتاً، دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية بشدة استمرار إغلاق سلطات الاحتلال أبواب المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين. هذا التصرف، الذي يمنع المسلمين من أداء شعائرهم الدينية بحرية تامة، يمثل انتهاكاً صارخاً لحرية العبادة ومكانة الحرم القدسي الشريف كرمز ديني جامع، ويؤكد الأردن على رفضه القاطع لأي محاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها.

لا يقتصر المسجد الأقصى المبارك على كونه مجرد مسجد، بل هو قلب القدس النابض ورمز عالمي للمسلمين، وهو جزء لا يتجزأ من عقيدتهم وتاريخهم. وبموجب الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، يتحمل الأردن مسؤولية جسيمة في حماية هذه المقدسات وضمان حرية الوصول إليها والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية. إن أي إجراء يعيق دخول المصلين أو يحد من حريتهم في ممارسة عبادتهم يعتبر مساساً بهذه الوصاية ومبدأ الحرية الدينية.

إن استمرار إغلاق أبواب المسجد الأقصى ومنع المصلين من الوصول إليه لا يمثل فقط انتهاكاً صارخاً للحقوق الدينية والإنسانية، بل يتجاوز ذلك ليثير توترات خطيرة في المنطقة. هذه الممارسات تتعارض بشكل مباشر مع القوانين الدولية والأعراف التي تضمن حرية العبادة للجميع وتؤكد على ضرورة احترام دور الأماكن المقدسة. فمنع المؤمنين من أداء صلواتهم هو استفزاز يمكن أن تكون له تبعات سلبية على جهود تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

تأتي إدانة الأردن المتكررة لهذه الممارسات ضمن جهوده الدبلوماسية المستمرة لحماية القدس ومقدساتها. لطالما كان الأردن صوت الحق في المحافل الدولية، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك الفوري والضغط على سلطات الاحتلال لوقف انتهاكاتها. فالوصول الآمن والمفتوح إلى المسجد الأقصى هو حق غير قابل للمساومة، ويتطلب من كافة الأطراف الدولية ذات الصلة الوقوف صفاً واحداً لضمان احترام هذه الحقوق وحماية الوضع القائم تاريخياً.

في الختام، يظل المسجد الأقصى المبارك محوراً لقضية عادلة تتجاوز حدود الجغرافيا، لتمس جوهر الحرية الدينية والإنسانية. إن دعوة الأردن الرافضة لإغلاق أبوابه ليست مجرد إدانة سياسية، بل هي تأكيد على حق أصيل وضرورة ملحة للحفاظ على كرامة وقدسية المكان، وضمان حرية العبادة لجميع المسلمين. إن احترام هذه الحقوق هو السبيل الوحيد نحو تهدئة النفوس وتحقيق الاستقرار المنشود في هذه المنطقة الحساسة من العالم.


🔥 تحدي البنك الشعبي 2025: شارك الآن وكن من الفائزين بالنقود!
📢 انضمّ إلى قناتنا على واتساب الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!
📢 انضمّ إلى قناتنا على تيليجرام الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!