مطالب شعبية بتحديد السميك في 5000 درهم لمواجهة الغلاء
تتصاعد في المغرب خلال الأسابيع الأخيرة دعوات واسعة لرفع الحد الأدنى للأجور (SMIG) إلى 5000 درهم شهرياً، بعدما أصبح الكثير من المواطنين يعتبرون أن السميك الحالي — رغم الزيادات المتتالية — لم يعد كافياً لمواجهة موجة الغلاء التي طالت أغلب المواد الأساسية والخدمات. ويؤكد العديد من النشطاء على مواقع التواصل أن القدرة الشرائية للمغاربة تراجعت بشكل ملحوظ بسبب التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة، خاصة السكن والنقل والمواد الغذائية.
وترى فئات من الموظفين والعمال أن الرفع إلى 5000 درهم سيعيد بعض التوازن للقدرة الشرائية، خصوصاً مع الزيادات التي شهدتها أسعار الكهرباء والماء والوقود، معتبرين أن مراجعة السميك لم تعد خياراً اجتماعياً فقط، بل ضرورة اقتصادية لضمان الاستقرار وتحريك السوق الداخلية. كما يشددون على أن المرحلة الحالية تستوجب حلولاً جريئة، في ظل تسارع التغيرات الاقتصادية العالمية والضغوط على الأسر ذات الدخل المحدود.
في المقابل، يعتقد خبراء في الاقتصاد أن رفع الحد الأدنى للأجور ممكن، لكن يجب أن يتم وفق رؤية متدرجة تأخذ بعين الاعتبار وضعية المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة، حتى لا يؤثر القرار على مناصب الشغل. ويعتبر هؤلاء أن الحوار الاجتماعي المقبل سيحدد توجهات الحكومة في هذا الملف، وسط ترقب واسع لمعرفة ما إذا كانت السلطة التنفيذية ستستجيب للمطلب الشعبي بالوصول إلى سميك 5000 درهم خلال السنوات القليلة المقبلة.
🎁 لعبة جديدة من البنك الشعبي… جاوب واربح فلوس نقدًا!
📢 انضمّ إلى قناتنا على واتساب الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!
📢 انضمّ إلى قناتنا على تيليجرام الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!