حسب ما يروج من أخبار في الكواليس حول سبب أزمة القطيع المخصص لعيد الاضحى وكيف اختفت 40 مليون رأس غنم ليجد المغاربة انفسهم أمام مصيدة لسرقة ما تبقى في جيوبهم من أجل إقامة شعيرة عيد الاضحى المبارك.
اعتماد وزارة الفلاحة( الطانݣة) لرؤوس الغنم في عملية الدعم ، وهو ما يفترض وجود شبهات توزيع اعدد كبيرة من الحلقات (الطانݣات ) على جهات معينة واستفادتها من الدعم على رؤوس غنم افتراضية ولا وجود لها على أرض الواقع ، هو ما يفسر تصريح رئيس الحكومة بأن عدد رؤوس الغنم لم يسبق للمغرب ان وصل ل 40 مليون رأس غنم ليكون حسب قوله سابقة في تاريخ المغرب.....
فعلا هي سابقة في شبهة النصب و الاحتيال من مواقع رسمية بفضيحة مدوية امام متابعة من الجميع. هو الأمر الذي بحتم فتح تحقيق من طرف النيابة العامة قبل الفرق البرلمانية ...