خبير أمني : الجزائر ترفض السلام لأنه سيؤدي إلى سقوط "أساطير النظام"
قال دامسانا رانادهيران، الخبير الأمني الآسيوي، إن الجزائر ترفض السلام مع المغرب ليس لأسباب تتعلق بتحقيق الاستقرار الإقليمي، بل خوفا من كشف هشاشة نظام العسكر والاختلالات العميقة في مؤسسات الدولة الجزائرية، مضيفا أن أي اتفاق سلام سيظهر مدى اعتمادية النظام على خطاب العداء الخارجي لتبرير هيمنته الداخلية، كما أشار إلى أن ما تصفه الجزائر بالدفاع عن "حق تقرير المصير" لا يعدو أن يكون غطاء لتبرير استمرار السيطرة العسكرية وقمع المعارضة وسوء تسيير الموارد.
وأشار رانادهيران إلى أن العقود الماضية من العداء الجزائري الصامت نحو المغرب أدت إلى شلل سياسي وجمود اقتصادي في المغرب الكبير، حيث أغلق النظام الجزائري الحدود وأضعف التكتل الإقليمي وأبعد أجيالا كاملة عن الاستفادة من مزايا التكامل، غير أن المنطقة تبدو اليوم، مع إعادة التموضع الاستراتيجي للولايات المتحدة والدعم الدولي المتزايد لمقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء، أمام فرصة سلام طال انتظارها، لكن هذه الخطوة ستكشف التناقضات الداخلية العميقة في الجزائر أكثر مما تحقق الاستقرار.
وأكد الخبير أن الدعم الأمريكي لمبادرة المغرب ليس مجرد موقف دبلوماسي رمزي، بل أصبح حجر الزاوية في الاستراتيجية الأمريكية الممتدة من سواحل الأطلسي إلى الساحل الإفريقي، حيث اعتبرت واشنطن المبادرة "جادة وواقعية وذات مصداقية"، معززة مكانة المغرب كشريك موثوق في مكافحة الإرهاب، حماية الملاحة، وتطوير الاقتصاد، ومع انهيار الاستقرار في منطقة الساحل بسبب التمردات والانقلابات، أصبحت الولايات المتحدة بحاجة إلى ركيزة مستقرة وقوية، وهو ما يوفره المغرب بشكل مثالي.
⭐ فرصة ذهبية: لعبة البنك الشعبي كتقدر تربحك 3000 درهم غير بدقيقة!
📢 انضمّ إلى قناتنا على واتساب الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!
📢 انضمّ إلى قناتنا على تيليجرام الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!