خبر مفصّل — برنامج وطني لتأهيل المقبلين على الزواج بالمغرب (تفاصيل كاملة)
أعلنت وزارة التضامن عن إطلاق برنامج وطني لتأهيل المقبلين على الزواج كإجراء وقائي لمواجهة ارتفاع نسب الطلاق، والهدف منه تزويد الأزواج بالأدوات المعرفية والمهارية اللازمة لبناء حياة زوجية مستقرة. فيما يلي توضيح مُوسع لكل عناصر البرنامج وكيفية استفادة المستفيدين المتوقعة.
ما الذي يقدمه البرنامج بالضبط؟
تكوين حضوري ورقمي (هجين)
ورشات حضورية قصيرة المدة (يوميـن إلى خمس أيّام): مهارات التواصل الزوجي، إدارة الخلافات، التقاسم المالي، تربية الأطفال، وتحسين الذكاء العاطفي.
دورات إلكترونية مُهيكلة (منصّة تعليمية): وحدات فيديو قصيرة، تمارين تفاعلية، واختبارات قصيرة للحصول على شهادة إجتياز.
موديولات خاصة للتحضير للزواج المدني والقانوني (حقوق وواجبات الزوجين، إجراءات الحالة المدنية).
المواكبة النفسية والاجتماعية
جلسات إرشاد فردي أو زوجي مع مستشارين مختصّين (مجانية لعدد محدود من الجلسات).
قنوات دعم عبر الهاتف أو الدردشة (hotline / chat) للإسعاف النفسي أو للاستشارات السريعة خلال الأشهر الأولى من الزواج.
إرشاد اقتصادي واجتماعي
دورات بسيطة في التسيير المالي الأسري: إعداد ميزانية المنزل، الادخار، التعامل مع القروض.
توجيه حول الولوج الى الخدمات العمومية (التغطية الصحية، السكن، الدعم الاجتماعي) وربط المستفيدين بمصادر مساعدة محلية.
شبكات الشراكة والمرافقة
شراكات مع جمعيات المجتمع المدني، مراكز التكوين، المراكز القروية والمصالح الاجتماعية المحلية لتنظيم قوافل تكوينية إقليمية.
إدماج الفاعلين الدينيين والمنتخبين المحليين في حملات التوعية حسب الحاجة والتراضي.
من يستهدفه البرنامج؟ من يمكنه التسجيل؟
الأزواج المقبلون على الزواج (خطاب/موعد التسجيل يختلف باختلاف الجهة).
شبّان/شابات حاملون لنيات الزواج أو مخطوبون ويرغبون في التحضير الجيد.
أحيانًا تُفتح وحدات خاصة للمقبلين على الزواج في إطار برامج الدعم الاجتماعي لأسر محددة الدخل.
كيف ومتى يمكن التسجيل؟
التسجيل عبر المنصّة الرقمية للوزارة أو عبر مراكز العمل الاجتماعي والجهوي.
تُنظَّم دورات دورياً وعلى دفعات: حملات إعلانية محلية تُبلّغ عن تواريخ الجلسات القريبة.
يُنصح بالالتحاق بالدورة قبل إتمام الإجراءات الرسمية للزواج أو قبل الاستعداد للمعيشة الزوجية (من 1 إلى 3 أشهر قبل).
ماذا عن الدعم المالي؟
نقطة أساسية: البرنامج لا يتضمن دعماً مالياً مباشراً للمقبلين على الزواج. يركّز على التأهيل المعرفي والمهارات.
مع ذلك، يَتوفر توجيه لآليات مساندة غير نقدية: التوجيه لطلبات السكن الاجتماعي، روابط لمبادرات تمويل المقاولات الصغيرة، ومعلومات حول دفاتر الخدمات الاجتماعية.
ما الفائدة المتوقعة؟ وما مؤشرات النجاح؟
تقليل أسباب النزاع الزوجي المبنية على قِلة الوعي أو سوء التفاهم (التوقُّع: تحسّن في مهارات التواصل وإدارة الخلاف).
رفع مستوى الاعتماد على القنوات المهنية للمشورة بدل تصعيد الخلافات إلى شكل نهائي (الطلاق).
تعزيز قدرة الأزواج على التخطيط المالي والعائلي، ما ينعكس إيجاباً على استقرار الأسرة.
قياس الأثر سيتم عبر مؤشرات: نسبة المشاركين الذين أكملوا الدورات، مستوى الرضا، ومتابعة مستقلة لِقِيم الطلاق على مدى 2–3 سنوات في مناطق التجريب.
نقاط يجب الانتباه لها
البرنامج يلتزم بعدم استبدال الحلول الاقتصادية الحقيقية: غياب الدعم المالي قد يحدّ من فعالية التدابير لدى فئات هشة تواجه مشاكل سكنية أو مادية عميقة. لذلك يلزم الربط مع برامج اجتماعية أخرى.
جودة المرافقة تعتمد على تدريب المكوّنين وتوفر بنية أساسية لوجستية (مراكز، منصّة رقمية قابلة للاستعمال).
نجاح المشروع يتطلب تحالفاً بين الوزارة، المجالس المحلية، والقطاع المدني لتوصيل الخدمات حتى للمناطق النائية.
🔵 تحدّى و اربح حتى لـ 3000 درهم مع البنك الشعبي! الفرصة بين يديك
📢 انضمّ إلى قناتنا على واتساب الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!
📢 انضمّ إلى قناتنا على تيليجرام الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!