الرئيسية / الانتخابات التشريعية 2026 / الخبر
الانتخابات التشريعية 2026وصف بنعبد الله نتائج حزبه في التشريعيات بـ"المخيبة".. وهذا ما قاله عن أسباب التراجع
اعتبر نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن حصيلة حزبه في الانتخابات التشريعية التي جرت الأربعاء الماضي لم ترتقِ إلى مستوى الطموح الذي كان الحزب يعوّل عليه، مؤكداً في تصريحات صحفية أن النتيجة جاءت أدنى بكثير مما كان منتظراً.
وأوضح بنعبد الله أن حزبه راهن على تحقيق تقدم أكبر، استناداً إلى ما اعتبره حصيلة معارضة نشيطة طيلة الولاية التشريعية المنصرمة، من خلال مبادرات متعددة استهدفت تسليط الضوء على مواطن الخلل في العمل الحكومي.
وربط الأمين العام لـ"التقدم والاشتراكية" ضعف النتيجة بشكل مباشر بتراجع نسبة المشاركة في الاقتراع، التي لم تتجاوز 38.02% على الصعيد الوطني، وهي من أضعف النسب المسجلة في تاريخ الاستحقاقات التشريعية بالمغرب، مذكراً بأن حزبه لطالما شدّد على أهمية إقبال واسع للناخبين على صناديق الاقتراع.
وذهب بنعبد الله إلى أن العزوف الكبير عن التصويت يعكس نوعاً من "التصويت العقابي" في نظره، موجهاً أساساً ضد أداء الحكومة المنتهية ولايتها وعجزها عن الاستجابة لانتظارات المواطنين، مع إشادته في المقابل بالظروف العادية التي أُجري فيها الاقتراع بفضل الحضور الأمني والتنظيمي للسلطات.
وعلى المستوى التنظيمي، أفاد بنعبد الله بأن المكتب السياسي للحزب سيجتمع قريباً لتدقيق قراءة هذه النتائج واستخلاص الدروس منها، تمهيداً لرسم التوجهات المستقبلية للحزب.
وبحسب النتائج المؤقتة التي أعلنتها وزارة الداخلية، حل حزب التقدم والاشتراكية بـ19 مقعداً، بعيداً عن صدارة الترتيب التي احتلها حزب الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعداً، متبوعاً بالتجمع الوطني للأحرار (66 مقعداً)، فحزب الاستقلال (65 مقعداً)، ثم العدالة والتنمية الذي حقق عودة لافتة بـ54 مقعداً.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!