9sty.com أنشئ قصتك
A
Anonymous
2025-04-13
كنت كنعيش حياة عادية، زوجة وأم لطفلين، كنظن باللي راجلي هو سندي فهاذ الدنيا. كنا كنضحكو، كنخرجو، وكنا كنخططو للمستقبل بحال أي زوجين… حتى جا داك النهار لي غيبدل حياتي كلها.

كلشي بدا من تصرفاتو لي ولات غريبة. مبقاش كيهضر معايا بحال قبل، تليفونو ولى بحال شي صندوق أسود، دايمًا فجيبو وما كيبغيش حتى نلمسو. كنت كنقول مع راسي "يمكن ضغوط الخدمة"، وبقيت ساكتة.

ولكن الحدس ديال المرأة عمره ما كيخيب.

واحد النهار، وهو ناسي تليفونو فالدار، شدّيتو… وقلبي كيضرب، ما بين فضول وخوف. فتحت الواتساب… ولقيت شي حاجة لي مكنتش مستعدة نشوفها.

رسائل… كلمات حب… صور! وكان هو، راجلي، كيهضر مع وحدة أخرى وكينعتها بـ"عمري" و"حب حياتي".

وقفات الدنيا قدامي.

فداك اللحظة، حسّيت بالطعنة… ماشي فقلبي فقط، ولكن فكرامتي، فالثقة لي بنيتها معاه سنين.

واجهتو، وبالبرود جاوبني:
"ما عرفتش علاش كتحسّي بهاد الحساسية، راه غير كلام فالكلام."

كلام قتّلني أكثر من الخيانة فحد ذاتها.

ما كانش ساهل القرار، ولكن ختاريت نفسي. ختاريت نوقف ونعاود نبني حياتي من جديد، بلا خيانة، بلا وجع.

اليوم… أنا امرأة جديدة، قوية، وعارفة قيمتي. وتعلمت درس مهم:
لي ما كيعرفش قيمتك، ما يستاهلش تبكي عليه.

مشاركة القصة:

أضف تعليقك

التعليقات:

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!