A
Anonymous
2025-06-19
في مقابلة تلفزيونية مع الصحفية الأمريكية آبي فيليب، تحدث المحلل السياسي المعروف ماكس بوت عن خطورة استهداف منشأة فوردو النووية الإيرانية، مشيرًا إلى أنها تُعد الموقع الأكثر تحصينًا وأهمية في البرنامج النووي الإيراني.
وأوضح بوت أن المنشأة، الواقعة تحت الأرض، تضم حوالي 3000 جهاز طرد مركزي، ما يجعل تدميرها أمرًا بالغ الصعوبة، ولا يمكن تحقيقه إلا باستخدام قنابل خارقة للتحصينات، وهي أسلحة لا تمتلكها إسرائيل حاليًا.
وفي ظل غياب هذه الإمكانيات، رجّح بوت أن تلجأ إسرائيل إلى تنفيذ عملية كوماندوز محدودة، لكنه اعتبر أن الوسيلة الأنجع لتدمير فوردو تبقى في استخدام قاذفات "بي-2" الشبحية التابعة لسلاح الجو الأمريكي.
كما تناول الحوار التباين بين التقييمات الأمريكية والإسرائيلية بشأن مدى قرب إيران من امتلاك سلاح نووي. ففي حين يرى كثير من المحللين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غالبًا ما يُبالغ في تقدير الخطر النووي الإيراني، أشار بوت إلى أن البرنامج تسارع فعليًا منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018، في عهد الرئيس دونالد ترامب.
وفي تحذير صريح، أكد بوت أن تدمير منشأة فوردو لن يكون كافيًا لوقف البرنامج النووي الإيراني، حيث تمتلك طهران القدرة على مواصلة التخصيب في مواقع بديلة. كما أشار إلى أن أي هجوم على المنشأة قد يؤدي إلى تصعيد عسكري واسع النطاق، خصوصًا أن القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة أقرب جغرافيًا إلى إيران من إسرائيل، الأمر الذي قد يجعلها أهدافًا محتملة في حال اندلاع مواجهة.
وأوضح بوت أن المنشأة، الواقعة تحت الأرض، تضم حوالي 3000 جهاز طرد مركزي، ما يجعل تدميرها أمرًا بالغ الصعوبة، ولا يمكن تحقيقه إلا باستخدام قنابل خارقة للتحصينات، وهي أسلحة لا تمتلكها إسرائيل حاليًا.
وفي ظل غياب هذه الإمكانيات، رجّح بوت أن تلجأ إسرائيل إلى تنفيذ عملية كوماندوز محدودة، لكنه اعتبر أن الوسيلة الأنجع لتدمير فوردو تبقى في استخدام قاذفات "بي-2" الشبحية التابعة لسلاح الجو الأمريكي.
كما تناول الحوار التباين بين التقييمات الأمريكية والإسرائيلية بشأن مدى قرب إيران من امتلاك سلاح نووي. ففي حين يرى كثير من المحللين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غالبًا ما يُبالغ في تقدير الخطر النووي الإيراني، أشار بوت إلى أن البرنامج تسارع فعليًا منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018، في عهد الرئيس دونالد ترامب.
وفي تحذير صريح، أكد بوت أن تدمير منشأة فوردو لن يكون كافيًا لوقف البرنامج النووي الإيراني، حيث تمتلك طهران القدرة على مواصلة التخصيب في مواقع بديلة. كما أشار إلى أن أي هجوم على المنشأة قد يؤدي إلى تصعيد عسكري واسع النطاق، خصوصًا أن القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة أقرب جغرافيًا إلى إيران من إسرائيل، الأمر الذي قد يجعلها أهدافًا محتملة في حال اندلاع مواجهة.
أضف تعليقك
التعليقات:
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!