A
Anonymous
2025-08-20
الغرفة اللي كان خاصها تجمع زوج وزوجة… ولات مسرح لصراع غامض.
صفاء خرّجت رواية صادمة قدام الشرطة:
قالت ليهم بصوت مرتجف:
???? "أنا ما درت والو… هو اللي كان يهددني بالموس كل ليلة، يطلب مني ندير حوايج حرام. ومنين نرفض، يحط الموس فـ رقبتي ويقول: ديري ولا نذبحك!"
وحكات كيفاش فالليلة ديال الحادثة، حاول يهاجمها بالموس، وهي غير باش تدافع على راسها، شداتو من الجهة القاطعة… والنتيجة: يدها هي اللي تجرحات وتشققات نصين! الدم سال بزاف… وهي فزعات وهربات للجراج.
لكن شعبان لحقها، وهو يعرج ويجر خطاه… الظلام كان سيد المكان، وطاح فوق الموتور ديالو، والموس دخل فـ عينو. المشهد كان مرعب: هو كايصيح "عيني! عيني!" وهي باغية غير تهرب.
صفاء قالت: "ما لقيتش حل… خطفت ذهبي وخرجت نجري فالليل. بقيت نعيط للشرطة باش ينقذوني."
???? الشرطة جابوها، ودوها للمستشفى قبل ما يبدى التحقيق.
لكن هنا… المفاجأة الكبيرة:
عائلة شعبان قلبو السحر على الساحر. قالو:
"هاد البنت ماشي نقية، من نهارها الأول باينة عليها… كانت تهرب منو وتستعمل التليفون خفية."
"لقينا عندها كارت ميموار عامرة بصور مشبوهة مع واحد يسموه سيدي أحمد."
"وحتى الشراب ديال السيرو لقيناه، كانت كتديرو ليه باش يرقد ويفقد الوعي!"
❗المحققين تزادو حيرة: واش صفاء فعلاً مظلومة وكتدافع على راسها… ولا مجرمة كانت مخططة لكلشي؟
الأم ديال صفاء دخلات على الخط وقالت:
"بنتي بريئة… شعبان هو اللي كان مريض ويطلب منها صوالح حرام."
"أما سيدي أحمد؟ راه مجرد خطأ فالتطبيق، الرقم ديال خوها الصغير، ماشي شي عشيق!"
"والصور؟ راه ولد الجيران، مربي عندنا بحال ولدنا."
القضية غامضة بزاف… الاتهامات متبادلة… وكل طرف عندو أدلة وتبريرات.
⚖️ فالأخير، المحكمة ما لقاتش الحقيقة كاملة… لكن صفاء تحكمات بالسجن بتهمة محاولة القتل.
قضات سنوات قليلة، وخرجت… لكن مشي ببراءة، بل بحكم مخفف.
أما شعبان… كمل حياتو بعين وحدة، وسط التجارة، فـ سيدي بلعباس.
???? السؤال اللي باقي مطروح لليوم:
شكون المجرم الحقيقي؟
واش صفاء اللي خططات وهربات؟
ولا شعبان اللي لعب دور الضحية باش يجرها للحبس؟
صفاء خرّجت رواية صادمة قدام الشرطة:
قالت ليهم بصوت مرتجف:
???? "أنا ما درت والو… هو اللي كان يهددني بالموس كل ليلة، يطلب مني ندير حوايج حرام. ومنين نرفض، يحط الموس فـ رقبتي ويقول: ديري ولا نذبحك!"
وحكات كيفاش فالليلة ديال الحادثة، حاول يهاجمها بالموس، وهي غير باش تدافع على راسها، شداتو من الجهة القاطعة… والنتيجة: يدها هي اللي تجرحات وتشققات نصين! الدم سال بزاف… وهي فزعات وهربات للجراج.
لكن شعبان لحقها، وهو يعرج ويجر خطاه… الظلام كان سيد المكان، وطاح فوق الموتور ديالو، والموس دخل فـ عينو. المشهد كان مرعب: هو كايصيح "عيني! عيني!" وهي باغية غير تهرب.
صفاء قالت: "ما لقيتش حل… خطفت ذهبي وخرجت نجري فالليل. بقيت نعيط للشرطة باش ينقذوني."
???? الشرطة جابوها، ودوها للمستشفى قبل ما يبدى التحقيق.
لكن هنا… المفاجأة الكبيرة:
عائلة شعبان قلبو السحر على الساحر. قالو:
"هاد البنت ماشي نقية، من نهارها الأول باينة عليها… كانت تهرب منو وتستعمل التليفون خفية."
"لقينا عندها كارت ميموار عامرة بصور مشبوهة مع واحد يسموه سيدي أحمد."
"وحتى الشراب ديال السيرو لقيناه، كانت كتديرو ليه باش يرقد ويفقد الوعي!"
❗المحققين تزادو حيرة: واش صفاء فعلاً مظلومة وكتدافع على راسها… ولا مجرمة كانت مخططة لكلشي؟
الأم ديال صفاء دخلات على الخط وقالت:
"بنتي بريئة… شعبان هو اللي كان مريض ويطلب منها صوالح حرام."
"أما سيدي أحمد؟ راه مجرد خطأ فالتطبيق، الرقم ديال خوها الصغير، ماشي شي عشيق!"
"والصور؟ راه ولد الجيران، مربي عندنا بحال ولدنا."
القضية غامضة بزاف… الاتهامات متبادلة… وكل طرف عندو أدلة وتبريرات.
⚖️ فالأخير، المحكمة ما لقاتش الحقيقة كاملة… لكن صفاء تحكمات بالسجن بتهمة محاولة القتل.
قضات سنوات قليلة، وخرجت… لكن مشي ببراءة، بل بحكم مخفف.
أما شعبان… كمل حياتو بعين وحدة، وسط التجارة، فـ سيدي بلعباس.
???? السؤال اللي باقي مطروح لليوم:
شكون المجرم الحقيقي؟
واش صفاء اللي خططات وهربات؟
ولا شعبان اللي لعب دور الضحية باش يجرها للحبس؟
أضف تعليقك
التعليقات:
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!