A
Anonymous
2025-06-10
✓مشهد من تندوف جنوب الجزائر
رئيس جمهورية المساطيل يؤدي صلاة العيد في خيمته الرسمية، وعلى يمينه “وزير الأراضي المحتلة والجاليات” المعروف في أروقة المخيّم بلقب "الوزير أعوج الفم" منذ أن قررت عضلات فكه الانفصال عن الوجه قبل الصحراء
وخلفهما وزير الطاقة، المنهمك (كما تُظهر الصورة ) في أعمال التنقيب الذاتي عن المعادن و استكشاف الأنفاق البيولوجية داخل أنفه.
وجوه لا تُوحي بالسيادة، بل بحاجة إلى فلتر طوارئ أو لجنة تحقيق تجميلية
ومع ذلك، تُطالب الجزائر أن يتنازل لهم المغرب عن صحرائه، ليدخلوا “فاتحين”
تخيلوا هؤلاء يدخلون العيون أو الداخلة لتأسيس دولة
رئيس حائر لا يعرف أين هو ، وزير فمه في إضراب هندسي، وآخر يُنقّب حيث لا طاقة ولا نور....
إذا كانت هذه هي النخبة، فكيف يبدو الهامش؟
رئيس جمهورية المساطيل يؤدي صلاة العيد في خيمته الرسمية، وعلى يمينه “وزير الأراضي المحتلة والجاليات” المعروف في أروقة المخيّم بلقب "الوزير أعوج الفم" منذ أن قررت عضلات فكه الانفصال عن الوجه قبل الصحراء
وخلفهما وزير الطاقة، المنهمك (كما تُظهر الصورة ) في أعمال التنقيب الذاتي عن المعادن و استكشاف الأنفاق البيولوجية داخل أنفه.
وجوه لا تُوحي بالسيادة، بل بحاجة إلى فلتر طوارئ أو لجنة تحقيق تجميلية
ومع ذلك، تُطالب الجزائر أن يتنازل لهم المغرب عن صحرائه، ليدخلوا “فاتحين”
تخيلوا هؤلاء يدخلون العيون أو الداخلة لتأسيس دولة
رئيس حائر لا يعرف أين هو ، وزير فمه في إضراب هندسي، وآخر يُنقّب حيث لا طاقة ولا نور....
إذا كانت هذه هي النخبة، فكيف يبدو الهامش؟
أضف تعليقك
التعليقات:
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!