9sty.com أنشئ قصتك
A
Anonymous
2025-04-13
كنت ديما كنقول: "الخير كيرجع، والنية ما تضيعش."
وعطيت من قلبي، وسندت، وسكت على بزاف ديال الحوايج باش مانخسرش الناس اللي كنحب.
لكن ما كنتش عارفة أنني وسط مسرحية، وأنا اللي كنت الممثلة الوحيدة الصادقة فيها.

عرفت واحد الإنسان، دار راسو محتاجني، مكسور، وكنقولو عليه "مسكين"،
وقلت مع راسي: "أنا نكون سبب فشفاه، نوقف معاه حتى يطيب الجرح لي فداخلو."

عطيتو وقتي، عقلي، وحتى راحتي.
كنت كنسمع، كنواسي، وكنفرح غير مني كنشوفو كيضحك.

ولكن، ملي وقف على رجليه… نسى منين جا، وشنو درت ليه.
ولّيت مجرد "مرحلة" دازت من حياتو.

الصدمة ما كانتش فقط فالفراق، ولكن فالكلام اللي قاله من ورايا…
كان كيهضر عليا وكأني أنا اللي استغليتو، كأني أنا سبب ضعفو، وأنا اللي كنت الدوا!

ضحّيت… وكنت أنا الضحية.

ولكن، اليوم فهمت درس كبير:
ماشي كل من لبس قناع الألم، راه مظلوم.
وماشي كل من ضحّى، كيرجع ليه الخير من نفس الناس.

أنا اليوم، بديت نضحي لراسي، نسمع لقلبي، ونخلي النيّة للي كيستاهلها.

مشاركة القصة:

أضف تعليقك

التعليقات:

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!