A
Anonymous
2025-04-13
كنت كنقول ديما: "بنت خالتي بحال ختي، وأكتر."
ربّينا مع بعض، كنا كنكبرو يد ف يد، وكنشاركو كلشي: ضحكنا، أسرارنا، حتى حوايجنا كنا كنبدلوهم!
وكنت فرحانة بزاف حيث كانت كتجي لعندي ديما، كتبات معايا، كتاكل معايا، كتنصت ليا كأنها مرايتي.
حتى واحد النهار، دخل راجل حياتي.
كان حب من أول نظرة، وبنت خالتي كانت أول وحدة فرحت ليا… أو على الأقل هكذا كنت كنظن.
مع الوقت، بدات كتقرب ليه بطريقة ماعجبتنيش. كنقول مع راسي:
"لا لا، هادي بنت خالتي، مستحيل تديرها بيا."
ولكن شي تصرفات ماكانتش كتكذب…
كانت كتجي كتقولي:
"صافي حبيتيه؟ مازال بكري، كاينين رجال حسن منو…"
وكتضحك، ولكن عينيها ماكانوش كيدحكو.
حتى جاء داك النهار لي قلب كلشي.
كنت فالهاتف معاه، وسمعت فخلفية الصوت صوتها!
تصدمت، ماقدرتش نهدر، سديت الخط… ومشيت عندها بلا موعد.
لقيتها معاه، فدار وحدة من صاحباتها، وبطريقتهم كيتغامزو وكيتحكو كأنني ماكنتش فالصورة.
ماكانتش مجرد خيانة، كانت طعنة من أقرب وحدة لقلبي.
واجهتهم، وكل واحد دار راسو مظلوم،
وهي قالتها بكل برود:
"ماشي ذنبي إلى راجلك مالكتيهش مزيان."
تهنيت منهم بجوج، وبكيت، ولكن دموعي سالت باش نغسل بيها الوجع، ماشي باش نغرق فيه.
واليوم…
أنا واقفة، وعارفة أن الثقة ماكتعطاش لأي حد،
وأن أقرب الناس ليك، يقدرو يكونو أول من يطعنوك.
ربّينا مع بعض، كنا كنكبرو يد ف يد، وكنشاركو كلشي: ضحكنا، أسرارنا، حتى حوايجنا كنا كنبدلوهم!
وكنت فرحانة بزاف حيث كانت كتجي لعندي ديما، كتبات معايا، كتاكل معايا، كتنصت ليا كأنها مرايتي.
حتى واحد النهار، دخل راجل حياتي.
كان حب من أول نظرة، وبنت خالتي كانت أول وحدة فرحت ليا… أو على الأقل هكذا كنت كنظن.
مع الوقت، بدات كتقرب ليه بطريقة ماعجبتنيش. كنقول مع راسي:
"لا لا، هادي بنت خالتي، مستحيل تديرها بيا."
ولكن شي تصرفات ماكانتش كتكذب…
كانت كتجي كتقولي:
"صافي حبيتيه؟ مازال بكري، كاينين رجال حسن منو…"
وكتضحك، ولكن عينيها ماكانوش كيدحكو.
حتى جاء داك النهار لي قلب كلشي.
كنت فالهاتف معاه، وسمعت فخلفية الصوت صوتها!
تصدمت، ماقدرتش نهدر، سديت الخط… ومشيت عندها بلا موعد.
لقيتها معاه، فدار وحدة من صاحباتها، وبطريقتهم كيتغامزو وكيتحكو كأنني ماكنتش فالصورة.
ماكانتش مجرد خيانة، كانت طعنة من أقرب وحدة لقلبي.
واجهتهم، وكل واحد دار راسو مظلوم،
وهي قالتها بكل برود:
"ماشي ذنبي إلى راجلك مالكتيهش مزيان."
تهنيت منهم بجوج، وبكيت، ولكن دموعي سالت باش نغسل بيها الوجع، ماشي باش نغرق فيه.
واليوم…
أنا واقفة، وعارفة أن الثقة ماكتعطاش لأي حد،
وأن أقرب الناس ليك، يقدرو يكونو أول من يطعنوك.
أضف تعليقك
التعليقات:
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!