مدينة جرادة تودّع مهاجرين أفارقة قضوا برداً وجوعاً على الحدود المغربية-الجزائرية
عاشت مدينة جرادة، اليوم، لحظات إنسانية مؤثرة، بعدما ودّعت ستة مهاجرين أفارقة لقوا حتفهم جراء البرد القارس والجوع بالمنطقة الحدودية المغربية-الجزائرية، فيما جرى تأجيل دفن جثماني شخصين آخرين، يُرجّح أن يتم نقلهما ليواريا الثرى في بلديهما الأصليين.
وحسب معطيات محلية، فإن الضحايا كانوا يعيشون ظروفاً قاسية بالمنطقة الحدودية، قبل أن يلفظوا أنفاسهم الأخيرة، في حادثة مأساوية أعادت إلى الواجهة معاناة المهاجرين غير النظاميين وما يواجهونه من مخاطر إنسانية جسيمة.
ورغم قساوة الفاجعة، أبانت ساكنة جرادة عن روح عالية من التضامن والتآزر، حيث تكفلت بمختلف إجراءات التغسيل والتكفين، ونُصبت خيمة عزاء كبيرة أمام مسجد المروة، كما شارك عدد كبير من المواطنين في تشييع الجثامين إلى مثواها الأخير، في مشهد إنساني مؤثر جسّد قيم الرحمة والإحسان.
ولقي هذا السلوك النبيل استحساناً واسعاً، باعتباره يعكس القيم الأصيلة التي لطالما ميّزت ساكنة جرادة، القائمة على الكرم والتكافل ومساعدة المحتاجين دون تمييز.
وتعيد هذه الواقعة المؤلمة طرح إشكالية الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها عدد من المهاجرين في المناطق الحدودية، وما تستدعيه من مقاربات إنسانية عاجلة للتعامل مع مثل هذه الحالات.
🎁 لعبة جديدة من البنك الشعبي… جاوب واربح فلوس نقدًا!
📢 انضمّ إلى قناتنا على واتساب الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!
📢 انضمّ إلى قناتنا على تيليجرام الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!