Tuesday، 10 March 2026

فيضانات آسفي تحول مساء الأحد إلى “ليلة سوداء” وتكشف هشاشة البنية التحتية

فيضانات آسفي تحول مساء الأحد إلى “ليلة سوداء” وتكشف هشاشة البنية التحتية

شهدت مدينة آسفي، مساء الأحد الماضي، تساقطات مطرية قوية مصحوبة بعواصف رعدية، تحولت في ظرف وجيز إلى سيول جارفة اجتاحت عدداً من الأحياء، متسببة في خسائر مادية كبيرة وشلل شبه كامل في حركة السير داخل المدينة.

وحسب معطيات محلية، فقد كانت الأحياء القريبة من مجاري الأودية الأكثر تضرراً، وعلى رأسها سيدي بوزيد، الدبرة، جنان فسيان، إضافة إلى أجزاء من المدينة العتيقة، حيث تحولت الشوارع والأزقة إلى مجارٍ للمياه. ويُعزى ذلك أساساً إلى فيضان واد الشعبة، إلى جانب انسداد قنوات الصرف الصحي والبالوعات التي لم تستوعب حجم التساقطات.

وخلفت السيول أضراراً جسيمة في عدد من المنازل والمحلات التجارية، خاصة بسيدي بوالذهب، حيث أتلفت المياه السلع والبضائع بشكل كلي، ما ألحق خسائر مادية كبيرة بالتجار المتضررين.

وفي تصريحات متطابقة، أكد عدد من السكان أن الساعات الأولى للفيضانات عرفت ارتباكاً كبيراً وغياب تدخل سريع، مشيرين إلى أن شباب الأحياء بادروا إلى مساعدة العالقين وإنقاذ بعض الأرواح في انتظار وصول فرق الإنقاذ.

وفي أعقاب هذه الأحداث، عبرت الساكنة والتجار عن استيائهم مما اعتبروه تقصيراً في الاستعداد المسبق لمواجهة التقلبات الجوية، خاصة في ظل النشرات الإنذارية التي حذرت من أمطار قوية. وانتقد المتضررون ضعف صيانة البنية التحتية وغياب اجتماعات لجان اليقظة، إضافة إلى تأخر تدخل الوقاية المدنية خلال الساعات الأولى.

وطالب المتضررون الجهات المعنية بفتح تحقيق في أسباب ما وقع، واتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة تأهيل شبكات الصرف والبنيات التحتية، إلى جانب إحداث آلية لتعويض الخسائر المادية التي تكبدها السكان والتجار جراء هذه الفيضانات.
⭐ فرصة ذهبية: لعبة البنك الشعبي كتقدر تربحك 3000 درهم غير بدقيقة!
📢 انضمّ إلى قناتنا على واتساب الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!
📢 انضمّ إلى قناتنا على تيليجرام الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!