فيضان القصر الكبير يبرز مجدداً الوجه الإنساني للقوات المسلحة الملكية
أعادت فيضانات مدينة القصر الكبير تسليط الضوء على الأدوار الإنسانية البارزة التي تضطلع بها القوات المسلحة الملكية، بعدما تدخلت بسرعة وفعالية لاحتواء الأضرار، وإجلاء المتضررين، وتأمين المناطق التي غمرتها مياه الأمطار الغزيرة، في مشهد جسّد جاهزية المؤسسة العسكرية لمواجهة الكوارث الطبيعية.
ويؤكد متابعون أن تدخل الجيش المغربي في مثل هذه الظروف ليس استثناءً، بل هو امتداد لعقيدة وطنية راسخة تعتبر حماية المواطن جزءاً أساسياً من مهام القوات المسلحة، إلى جانب أدوارها الدفاعية. فقد راكمت هذه المؤسسة خبرة طويلة في تدبير الأزمات منذ زلزال أكادير سنة 1960، وصولاً إلى فيضانات طاطا وزلزال الحوز، تحت التوجيهات السامية للملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.
وفي هذا السياق، يرى خبراء في تدبير الكوارث أن ما يميز تدخل الجيش المغربي هو سرعة التعبئة، والانضباط، والقدرات اللوجستية الذاتية، إضافة إلى عمله ضمن منظومة وطنية منسقة تضم السلطات المحلية والوقاية المدنية ومختلف الأجهزة الأمنية، وفق مخطط الإغاثة الوطني، ما يضمن نجاعة التدخل وتفادي الارتباك.
ويجمع باحثون على أن القوات المسلحة الملكية باتت تشكل سنداً إنسانياً أساسياً للدولة والمجتمع في أوقات الشدة، ليس فقط عبر التدخلات الطارئة، بل أيضاً من خلال المساهمة في إعادة الإعمار، والحملات الطبية، ودعم المناطق الهشة، لترسخ صورة الجيش المغربي كمؤسسة تجمع بين الواجب العسكري والبعد الإنساني.
🔥 تحدي البنك الشعبي 2025: شارك الآن وكن من الفائزين بالنقود!
📢 انضمّ إلى قناتنا على واتساب الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!