كيف يعمل العلاج؟
العلاج المسمّى TAR-200 يعتمد على إطلاق بطيء ومطوَّل لدواء جيمسيتابين داخل المثانة عبر جهاز صغير يُدخل عن طريق القسطرة. يظل الدواء داخل المثانة لمدة ثلاثة أسابيع في كل دورة — مقارنة بالطريقة التقليدية التي تبقى فيها العقاقير لساعات قليلة فقط — ما يتيح اختراقًا أعمق للأنسجة السرطانية وتدميرًا أكثر فعالية للخلايا الخبيثة.
نتائج التجربة السريرية
شملت الدراسة 85 مريضًا من 144 مركزًا طبيًا حول العالم، جميعهم يعانون من سرطان المثانة غير العضوي عالي الخطورة لم يستجب للعلاج المناعي القياسي.
بعد 3 أشهر من بداية العلاج: اختفت الأورام بالكامل لدى 70 مريضًا.
بعد 12 شهرًا: بقي نحو 50% من المرضى خالين من أي أثر للورم.
الفائدة والآثار الجانبية
أشار الفريق البحثي إلى أن تقنية الإطلاق البطيء أدّت إلى تدمير أعمق للخلايا السرطانية مع آثار جانبية طفيفة مقارنةً بالخيارات العلاجية الأخرى، ما يجعلها بديلاً واعدًا للمرضى الذين قد يواجهون خيار استئصال المثانة الكلي.
لماذا يعد هذا مهمًا؟
المرضى أصحاب الأورام عالية الخطورة الذين لم يستجيبوا للعلاج المناعي يواجهون غالبًا خيارًا جراحيًا جذريًا (استئصال المثانة). يفتح TAR-200 نافذة علاجية جديدة قد تقلّص الحاجة إلى جراحات مدمِّرة وتحسّن نوعية الحياة وفرص النجاة.