Friday، 13 March 2026

المغرب يضع علمًا وطنيًا عملاقًا في طنجة حتى يكون مرئيًا من سواحل إسبانيا

المغرب يضع علمًا وطنيًا عملاقًا في طنجة حتى يكون مرئيًا من سواحل إسبانيا

بدأت مدينة طنجة في تثبيت واحد من أكبر الأعلام الوطنية في تاريخ المغرب، بموقع استراتيجي يطل مباشرة على مضيق جبل طارق، وبشكل يتيح رؤيته حتى من السواحل الإسبانية المقابلة، خاصة من منطقة طريفة، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية.

وتشير المصادر إلى أن المشروع يتجاوز كونه تركيبًا لراية ضخمة، ليشكل رسالة رمزية قوية تعكس حضور المغرب في بوابته المتوسطية، وتعزز مكانة طنجة كمدينة ذات امتداد جغرافي استراتيجي مهم، تجمع بين إفريقيا وأوروبا على ملتقى القارتين.

ويأتي هذا المشروع في سياق إقليمي ودولي يعرف زخماً متزايداً للدور المغربي، سواء على مستوى المبادرات الدبلوماسية بقيادة جلالة الملك محمد السادس، أو من خلال تعزيز مكانة المملكة كقوة صاعدة في غرب المتوسط.

ووفق معطيات المجلس الجماعي لطنجة، يتراوح حجم العلم الوطني بين 30 و50 متراً مربعاً، وسيتم تثبيته على عمود فولاذي يبلغ ارتفاعه 30 متراً، أي ما يعادل مبنى من تسعة طوابق. كما سيتم تجهيز المنشأة بإضاءة ليلية قوية تجعل الراية مرئية من مختلف أنحاء خليج طنجة، ومع صفاء الجو، من الضفة الإسبانية كذلك.

وقد رُصد للمشروع غلاف مالي قدره 1.3 مليون درهم، يشمل الأشغال التقنية والهندسية اللازمة لضمان استقرار المنشأة في منطقة معروفة بشدة رياحها.

ولا يهدف المشروع إلى إضافة معلم بصري جديد لواجهة طنجة البحرية فقط، بل يدخل ضمن رؤية أشمل لتعزيز الرموز الوطنية في الفضاء العام، وإبراز الدور المتنامي للمغرب في محيطه المتوسطي والأفريقي، خاصة مع التطورات الإيجابية المتعلقة بقضية الصحراء المغربية وتوسع الشراكات الاستراتيجية للمملكة.

وبهذا، تتحول الراية الوطنية التي ستعلو سماء طنجة إلى رمز مضاعف: رمز للهوية المغربية، ورمز لحضور استراتيجي مستمر عبر التاريخ في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.

فطنجة، التي أصبحت منصة اقتصادية ولوجستية كبرى، تواصل تعزيز مكانتها كمدينة عالمية بهوية مغربية راسخة… وعلَم عملاق يرفرف عند بوابة أوروبا، شاهداً على ذلك.
🔵 تحدّى و اربح حتى لـ 3000 درهم مع البنك الشعبي! الفرصة بين يديك
📢 انضمّ إلى قناتنا على واتساب الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!
📢 انضمّ إلى قناتنا على تيليجرام الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!