Tuesday، 10 March 2026

الشعب الصحراوي هو من سيقرر مصيره عبر استفتاء حر ونزيه

الشعب الصحراوي هو من سيقرر مصيره عبر استفتاء حر ونزيه

في ردٍّ على التصريحات الأخيرة لممثل جبهة البوليساريو في إسبانيا، عبد الله العرابي، والتي زعم فيها أن "الشعب الصحراوي هو من سيقرر مصيره عبر استفتاء"، يؤكد الواقع الميداني والسياسي والدبلوماسي أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي هي اليوم الخيار الواقعي والعملي الوحيد المعترف به من قبل المنتظم الدولي، باعتبارها حلاً جاداً وذا مصداقية للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

🔹 المغرب والتزامه بالحل السلمي:
منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار سنة 1991، أبان المغرب عن انخراطه الكامل في المسار الأممي، مقدّماً سنة 2007 مبادرة الحكم الذاتي كحل سياسي متوافق عليه، يضمن لسكان الأقاليم الجنوبية تدبير شؤونهم في إطار السيادة المغربية والوحدة الترابية للمملكة.

🔹 دعم دولي متزايد للمبادرة المغربية:
قرارات مجلس الأمن، وآخرها القرار رقم 2797 الصادر في أكتوبر 2025، لم تتحدث عن أي "استفتاء" كما تدّعي البوليساريو، بل دعت إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم، وهو ما يتجسد حصراً في المقترح المغربي. أكثر من 85 دولة عبر العالم أعلنت دعمها الصريح للموقف المغربي، فيما فتحت أكثر من 30 دولة قنصليات في مدينتي العيون والداخلة، في تأكيد واضح على الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء.

🔹 فشل أطروحة الانفصال:
تصريحات العرابي تعكس عزلة متزايدة لجبهة البوليساريو التي فقدت دعمها الشعبي داخل المخيمات، كما تكشف تقارير عدة عن تدهور الوضع الإنساني في تندوف واستغلال الجزائر للجبهة كورقة ضغط سياسية في المنطقة.

🔹 المغرب ماضٍ في البناء والتنمية:
في المقابل، تشهد الأقاليم الجنوبية نهضة تنموية شاملة في ظل الرؤية الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من خلال مشاريع البنى التحتية الكبرى، والموانئ، والمستشفيات الجامعية، والطاقات المتجددة، مما جعل الصحراء المغربية نموذجاً للاندماج والتنمية المستدامة.

ختاماً، يظل موقف المغرب ثابتا: لا حل خارج السيادة المغربية، ولا مستقبل لأطروحات الانفصال التي تجاوزها الزمن. فالمسار اليوم هو تنموي، واقعي، ومغربي بامتياز.
🔵 تحدّى و اربح حتى لـ 3000 درهم مع البنك الشعبي! الفرصة بين يديك
📢 انضمّ إلى قناتنا على واتساب الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!
📢 انضمّ إلى قناتنا على تيليجرام الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!