Thursday، 15 January 2026

أين تختفي أمطار ملاعب كأس إفريقيا بالمغرب؟ منظومة ذكية تتحدى الطقس

أين تختفي أمطار ملاعب كأس إفريقيا بالمغرب؟ منظومة ذكية تتحدى الطقس

تزامن تساقط أمطار غزيرة مع مباريات كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، في مشهد كان كفيلاً بإرباك البرمجة وتعطيل اللعب، غير أن ما حدث على أرض الواقع خالف كل التوقعات، بعدما واصلت الملاعب احتضان المباريات دون برك مائية أو تأثير يُذكر على إيقاع المواجهات.

ورغم الأجواء الماطرة، حافظت أرضيات الملاعب على جودتها، حيث بدا العشب متماسكاً وسلساً، دون انزلاقات أو ثقل في حركة الكرة، ما أثار تساؤلات حول السر الكامن وراء هذا الصمود اللافت.

ويعود هذا الأمر إلى اعتماد الملاعب المغربية على منظومة تصريف مياه متطورة (Drainage System)، تعمل أسفل أرضية العشب بعيداً عن أعين الكاميرات. إذ تتكون هذه المنظومة من طبقات رملية عالية النفاذية تسمح بمرور المياه بسرعة، تليها طبقات من الحصى تقوم بتوجيهها، قبل أن تلتقطها شبكة من الأنابيب المثقبة (Subsoil) التي تنقل المياه خارج الملعب أو تعيد توظيفها لاحقاً في سقي العشب وتنظيف المرافق.

هذا النظام الذكي يجعل مياه الأمطار تختفي فور ملامستها للأرضية، دون أن تؤثر على سير المباريات أو سلامة اللاعبين، ما يعكس مستوى عالياً من التخطيط والاستثمار في البنية التحتية الرياضية.

ويؤكد هذا المعطى أن الملاعب المغربية لم تُصمم فقط لتكون واجهة جمالية، بل لتستجيب لمتطلبات كرة القدم الحديثة وتقلبات الطبيعة، في انسجام تام بين التقنية والرياضة.

وبهذا، تواصل كأس إفريقيا 2025 تقديم صورة مشرّفة عن قدرة المغرب على تنظيم تظاهرات كروية كبرى، حيث لم تشكل الأمطار عائقاً، بل تحولت إلى دليل إضافي على جاهزية الملاعب ونجاعة الاختيارات التقنية.
🎁 لعبة جديدة من البنك الشعبي… جاوب واربح فلوس نقدًا!
📢 انضمّ إلى قناتنا على واتساب الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!