في إطار تفاعلها السريع مع ما تم تداوله مؤخراً على منصات التواصل الاجتماعي، خرجت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ببلاغ رسمي لطمأنة المواطنات والمواطنين بخصوص المخاوف المتعلقة بظهور حالات إصابة بـ "فيروس هانتا" (Hantavirus) في المغرب.
تفنيد الشائعات واليقظة الوبائية

أكدت الوزارة في تقريرها الميداني أنه، وبناءً على منظومة اليقظة الوبائية والمراقبة المستمرة، لم يتم تسجيل أي حالة إصابة بهذا الفيروس على الصعيد الوطني. وأوضحت المصالح المختصة أن الأخبار المتداولة حول "تفشي" أو "ظهور" بؤر للفيروس هي أخبار لا أساس لها من الصحة، وتهدف فقط إلى إثارة الذعر بين المواطنين.
ما هو فيروس "هانتا"؟

حرصت الوزارة في تواصلها على تقديم إيضاحات تقنية حول طبيعة الفيروس، مشيرة إلى أنه:

ينتمي لعائلة من الفيروسات التي تنتقل أساساً عبر القوارض (مثل الفئران والجرذان).

ينتقل للإنسان عبر استنشاق رذاذ فضلات هذه القوارض أو ملامستها بشكل مباشر.

لا ينتقل -في الغالب الأعم- من إنسان إلى آخر (باستثناء حالات نادرة جداً سُجلت في أمريكا اللاتينية).

تدابير احترازية ومراقبة حدودية

شددت وزارة الصحة على أن مصالح المراقبة الصحية في المطارات والموانئ، بالإضافة إلى المختبرات الوطنية المرجعية، تعمل بكامل طاقتها لرصد أي تهديد صحي وافد. كما أكدت أن المنظومة الصحية المغربية تتوفر على كافة الإمكانيات اللوجستيكية والتقنية اللازمة للتشخيص المبكر لأي حالات مشتبه بها.
دعوة للحيطة في استقاء المعلومات

واختتمت الوزارة بلاغها بدعوة المواطنين إلى:

عدم الانسياق وراء الأخبار الزائفة والمنشورات غير الموثقة.

استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط (الموقع الإلكتروني للوزارة أو صفحاتها الموثقة).

الالتزام بقواعد النظافة العامة المعتادة للوقاية من مختلف الأمراض الفيروسية.