Saturday، 17 January 2026

ناصر الزفزافي يوجّه رسالة نارية من داخل السجن إلى عبد الإله ابن كيران

ناصر الزفزافي يوجّه رسالة نارية من داخل السجن إلى عبد الإله ابن كيران

وجّه المعتقل على خلفية حراك الريف، ناصر الزفزافي، رسالة شديدة اللهجة من داخل سجنه، ردًّا على تصريحات سابقة لعبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبّر فيها عن عتابه لعدم شكر الزفزافي للملك.

الرسالة، التي نشرها شقيقه طارق الزفزافي على صفحته الرسمية بموقع فايسبوك، جاءت تحت عنوان مثير، وضمنها الزفزافي مواقف حادة وانتقادات مباشرة لابن كيران، معتبراً أن هذا الأخير “يتحدث وكأنه ناطق باسم الديوان الملكي”، ومتهماً إياه بالتملق والسعي لتحقيق مكاسب سياسية.

وأكد الزفزافي في رسالته أنه يرفض، من حيث المبدأ، الانخراط في ما وصفه بـ“تصحيح الأخطاء بالقلم الأحمر”، مذكّراً بما تعرض له من تعذيب خلال فترة اعتقاله، والتي ربطها بفترة تولي حزب العدالة والتنمية للحكومة. وأضاف أن من يدّعي، حسب تعبيره، المرجعية الدينية كان الأولى به أن ينشغل بالمحاسبة الذاتية والتوبة بدل الخوض في قضايا اعتبرها “أكبر منه”.

وشدد الزفزافي على أنه لا يقبل أن يتم استغلال قضيته لأغراض سياسية، قائلاً إنه ضحّى بسنوات من عمره دفاعاً عن مبادئه، في مقابل ما وصفه بـ“التنازل عن القيم مقابل السلطة والامتيازات”. كما انتقد الامتيازات المادية التي قال إن ابن كيران يستفيد منها، مبرزاً التناقض، حسب رأيه، بين ذلك وبين الأوضاع الاجتماعية الصعبة التي يعيشها عدد كبير من المغاربة.

وفي سياق متصل، اعتبر الزفزافي أن الجدل الحقيقي لا يتعلق بعدم شكره لأي جهة رسمية، بل بالكلمة التي ألقاها سابقاً من فوق منزل والده، والتي قال إنها كشفت، في نظره، “زيف الاتهامات” الموجهة إليه، وأثارت تفاعلاً واسعاً وطنياً ودولياً.

واختتم الزفزافي رسالته بتأكيد موقفه الرافض لما سماه “الانحناء مقابل الفتات”، مشدداً على أنه يفضل قضاء ما تبقى من عمره في السجن على التخلي عن قناعاته ومبادئه.

وتعيد هذه الرسالة إلى الواجهة الجدل السياسي والحقوقي المرتبط بملف حراك الريف، كما تسلط الضوء مجدداً على حدة التوتر في الخطاب المتبادل بين بعض رموز الحراك وعدد من الفاعلين السياسيين.
🔵 تحدّى و اربح حتى لـ 3000 درهم مع البنك الشعبي! الفرصة بين يديك
📢 انضمّ إلى قناتنا على واتساب الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!