دوار جبالة بسلا… بؤرة إجرامية في مواجهة حملات أمنية مكثفة
يشهد دوار جبالة بسلا، أحد أكبر الأحياء الشعبية بالمدينة، حالة توتر أمني مستمرة نتيجة تفشي الجريمة وانتشار تجار الممنوعات، وسط كثافة سكانية خانقة وبنية عمرانية عشوائية تفاقمت منذ التسعينات. ورغم إحداث دائرة أمنية بالمنطقة، ما تزال السلطات تواجه صعوبات كبيرة في ضبط الوضع بسبب ضيق الأزقة ووعورة بعض المناطق، خاصة بمنطقة "الشعبة" التي تُعد من أكثر النقاط السوداء خطورة.
وخلال الأسابيع الماضية، كثّفت مصالح الأمن حملاتها بنجاح، إذ تمكنت — بتنسيق بين المنطقة الأمنية سلا الجديدة وفرقة محاربة العصابات والدراجين والأمن العمومي — من إيقاف العشرات من المتورطين في قضايا تتعلق بالاتجار في المخدرات، الأقراص المهلوسة، “المعجون”، السرقة، والاعتداء بالسلاح الأبيض، إلى جانب معتقلين يشكلون موضوع مذكرات بحث وطنية ومحلية.
ورغم هذه الجهود، ما يزال تحرّك سيارات النجدة صعباً في عدة نقط بسبب البناء العشوائي الذي نما بشكل كبير في ظل غياب المراقبة لسنوات، قبل أن يتدخل والي الجهة محمد اليعقوبي مؤخراً لهدم تجزئات غير قانونية وتشويه العمران بالمنطقة.
وتكشف القضايا المحالة على محاكم سلا والرباط عن أن نسبة كبيرة من الموقوفين ينحدرون من دوار جبالة، الذي ظل لسنوات طويلة ملاذاً آمناً لتجار الممنوعات، مستفيدين من التضاريس ووجود مخبرين يراقبون تحركات الأمن. ورغم ذلك، تؤكد المصادر الأمنية استمرار تعبئة جميع الفرق لوضع حد لهذه الظواهر في واحدة من أكثر المناطق تعقيداً بالمدينة.
💸 بغيتي تربح بسهولة؟ العب دابا وحقق 3000 درهم مع Banque Populaire
📢 انضمّ إلى قناتنا على واتساب الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!