جدل واسع في المغرب بسبب حملة “تزوجها سنان الحليب” والدعوات تتصاعد لوقف الخطاب المسيء للنساء
أثارت حملة تحمل اسم “تزوجها سنان الحليب” موجة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، بعد أن روّجت مجموعات شبابية على فيسبوك لفكرة مفادها أن الزواج يجب أن يكون من فتاة لا يتجاوز عمرها 18 أو 20 سنة، مع رسائل تهكّمية اعتبرها كثيرون مسيئة ومهينة في حق النساء البالغات الأكبر سنًّا.
الحملة التي بدأت كمنشورات ساخرة سرعان ما اتسعت، خاصة بعد تفاعل بعض المؤثرين معها وتبنّي الخطاب نفسه، الأمر الذي اعتبرته جمعيات نسائية ومستخدمون كثر محاولة لتسطيح قيمة المرأة وحصرها في معيار بيولوجي مرتبط بالعمر، بعيدًا عن الكفاءة والنضج والتوافق.
وفي المقابل، خرجت ناشطات وفاعلات في المجتمع المدني بانتقادات قوية، مؤكدات أن مثل هذا الخطاب “يكشف عقلية إقصائية تميّز ضد النساء وتعيد إنتاج أنماط تفكير متخلفة”، وداعيات السلطات والمنصات الرقمية إلى الحد من انتشار الحملات التي “تشرعن الإهانة والتمييز تحت غطاء المزاح”.
من جهتهم، شدد مختصون في علم الاجتماع والأسرة على أن الزواج مؤسسة قائمة على التفاهم والنضج والاستقرار، وأن ربطه بعامل السن فقط “ينشر فكرة مضللة وخطيرة” يمكن أن تؤثر سلبًا على الشباب وتغذي خطابًا يحط من كرامة المرأة.
وتتواصل ردود الفعل على المنصات وسط دعوات لوقف انتشار الحملة، وفتح نقاش وطني حول كيفية مواجهة المحتوى الذي يعزز الصور النمطية ضد النساء، مع التأكيد على ضرورة حماية الفضاء الرقمي من الخطابات المسيئة التي قد تتحول إلى سلوكيات مجتمعية مؤذية.
💸 بغيتي تربح بسهولة؟ العب دابا وحقق 3000 درهم مع Banque Populaire
📢 انضمّ إلى قناتنا على واتساب الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!