تصريحات مثيرة للجدل حول “جمهورية القبائل” تعيد النقاش حول الملف إلى الواجهة
تسببت منشورات متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة في إثارة جدل واسع، بعد أن حملت دعماً معلناً لما وُصف بـ“جمهورية القبائل”، مع الإشادة بزعيم الحركة الانفصالية فرحات مهني، الذي يقود من الخارج ما يسمى بـ“حركة استقلال القبائل – الماك”.
المنشورات التي لاقت تفاعلاً كبيراً داخل المنطقة وخارجها، وصفت تيزي وزو بـ“العاصمة الرمزية للقبائل”، وأكدت استمرار الحركة في المطالبة بما تعتبره “حق تقرير المصير”، في ظل رفض السلطات الجزائرية لهذه الدعوات، معتبرة إياها تهديداً لوحدة البلاد.
وتشير هذه التصريحات إلى أن الحركة تراهن على “استفتاء شعبي مستقبلي”، بينما تتمسك الدولة الجزائرية بموقفها القاضي بكون الملف “خطاً أحمر” وعملاً موجهاً من الخارج، سبق أن صنفته ضمن الأنشطة المصنفة إرهابية.
ويأتي تجدد النقاش حول القضية في سياق سياسي إقليمي متوتر، حيث تتابع العديد من المنظمات الحقوقية تطورات الملف، فيما تتهم الحكومة الجزائرية قادة الحركة بـ“التحريض والانفصال وتهديد الأمن القومي”.
وبين دعم بعض النشطاء للحركة، ورفض السلطات لأي حديث عن تغيير الوضع القائم، يستمر ملف القبائل في الظهور من حين لآخر كأحد أكثر القضايا حساسية في المشهد السياسي الجزائري.
🔥 تحدي البنك الشعبي 2025: شارك الآن وكن من الفائزين بالنقود!
📢 انضمّ إلى قناتنا على واتساب الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!