Friday، 13 March 2026

بنعبد الله يدق ناقوس الخطر: “حين ينهار الإعلام وتتأزم السياسة… الديمقراطية على المحك”

بنعبد الله يدق ناقوس الخطر: “حين ينهار الإعلام وتتأزم السياسة… الديمقراطية على المحك”

حذّر الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية ووزير الاتصال الأسبق، محمد نبيل بنعبد الله، من الوضع المتدهور الذي يعيشه المشهد الإعلامي والسياسي في المغرب، مؤكداً أن تزامن أزمتيهما يشكّل “تهديداً مباشراً للديمقراطية”.

وخلال مشاركته في اللقاء الذي نظمته جريدة صوت المغرب بمناسبة ذكراها الثانية، يوم السبت 6 دجنبر 2025، قال بنعبد الله إن الأزمة الإعلامية الحالية غير مسبوقة، حتى مقارنة بـ"الفترات الحالكة" التي مرّ منها الإعلام الوطني سابقاً. وأوضح أن القطاع بلغ "القاع" من حيث احترام الأخلاقيات، وزادت تأثيرات المال والضغوط السياسية من تفاقم الوضع.

وأضاف أن تدخل الدولة للتأثير على الرأي الإعلامي، ومحاولة استمالة بعض المنابر لإسكات الأصوات المنتقدة، ساهمت في اتساع دائرة الفساد والممارسات غير المهنية، مما يجعل "المشهد أكثر خطورة من أي وقت مضى".

وانتقد بنعبد الله ما وصفه بـ"التراجع الشديد" بعد المسار الإصلاحي الذي بدأ منذ منتصف التسعينيات، والذي أفرز آليات التنظيم الذاتي والمجلس الوطني للصحافة، معتبراً أن "قوانين ومراسيم الحكومة الحالية" عمّقت الأزمة وأثرت سلباً على المؤسسات المهنية، بما فيها النقابة الوطنية للصحافة.

وشدد المتحدث على أن إصلاح الوضع يصبح مستحيلاً دون حوار وطني جديد يجمع الحكومة والفاعلين الإعلاميين والسياسيين، داعياً إلى “مدّ الجسور وإعادة بناء الثقة” عبر توافقات واضحة وإرادة سياسية جادة.

واعتبر أن السياسة والإعلام “غصنان في شجرة واحدة”، وأن سقوط أحدهما يؤدي إلى سقوط الآخر، محذراً من استمرار "التشرذم غير المسبوق" داخل الهيئات المهنية، وانتشار التشهير والصراعات بين الصحفيين أنفسهم.

وختم بنعبد الله رسالته بالتأكيد على أن “الديمقراطية لن تستقيم ما لم تستقم السياسة، وما لم يُصان الإعلام من الانحرافات التي تهدد دوره الأساسي كسلطة رقابية وفضاء للنقاش العمومي الحر”.
🔥 تحدي البنك الشعبي 2025: شارك الآن وكن من الفائزين بالنقود!
📢 انضمّ إلى قناتنا على واتساب الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!
📢 انضمّ إلى قناتنا على تيليجرام الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!