المغرب يرفض وساطة الجزائر ويؤكد: واشنطن هي الضامن الوحيد لأي مسار تفاوضي
أعاد مصدر دبلوماسي مغربي التأكيد على أن المملكة لن تقبل بأي وسيط في ملف الصحراء سوى الولايات المتحدة الأمريكية، باعتبارها القوة الدولية الوحيدة القادرة على ضمان مسار تفاوضي جاد وواقعي، متوافق مع قرارات مجلس الأمن، وعلى رأسها القرار 2797 الذي رسّخ مقترح الحكم الذاتي كحل وحيد وعملي للنزاع المفتعل.
ويأتي هذا الموقف المغربي رداً على ما تم الترويج له بشأن “دور وساطة” محتمل للجزائر، وهو ما اعتبرته الرباط غير منطقي وغير مقبول، لأن الجزائر ليست طرفاً محايداً، بل طرف مباشر في النزاع، سياسياً وعسكرياً وتمويلياً. كما أنها — وفق الموقف المغربي — فقدت شروط الحياد بعدما دخلت في صدام دبلوماسي مع دول كبرى مثل فرنسا وإسبانيا عقب اعترافها بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.
ويرى مراقبون أن الدعوة الجزائرية إلى لعب دور الوسيط تفتقد للمصداقية ما دامت الجزائر نفسها اختارت قطع العلاقات مع المغرب من جانب واحد سنة 2021، وأغلقت المجال الجوي، وواصلت دعمها السياسي والدبلوماسي للانفصاليين. وبالتالي فإن “الوساطة” لا يمكن أن تأتي من دولة لا تزال في حالة قطيعة كاملة ولا تُبدي أي رغبة في إعادة بناء الثقة أو إصلاح العلاقات.
ويؤكد المغرب أن استئناف أي مسار تفاوضي يتطلب أولاً إعادة الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط، والتخلي عن خطاب التصعيد وفتح قنوات الحوار، قبل الحديث عن أي دور وساطة. أما بخصوص الحل السياسي، فيشدد المغرب على أن الولايات المتحدة تظل الشريك الأكثر مصداقية، باعتبارها دولة راعية للمسار الأممي، وداعمة لمقترح الحكم الذاتي باعتباره الإطار الواقعي والعملي لإنهاء النزاع بشكل نهائي. ⭐ فرصة ذهبية: لعبة البنك الشعبي كتقدر تربحك 3000 درهم غير بدقيقة! 📢 انضمّ إلى قناتنا على واتساب الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!