المدارس المغربية تعتمد مرونة زمنية مع بداية الخريف وسط تجدد الجدل حول التوقيت الصيفي الدائم
مع حلول فصل الخريف وتراجع ساعات الإضاءة الطبيعية، شرعت المؤسسات التعليمية في مختلف جهات المغرب في تطبيق المرونة الزمنية في جداول الحصص الدراسية، وذلك استنادًا إلى المذكرة الوزارية رقم 157.18 الخاصة بتنظيم استعمال الزمن وفق الساعة القانونية المعتمدة بالمملكة.
ويهدف هذا الإجراء السنوي إلى تكييف مواعيد الدراسة مع التغيرات المناخية، خصوصًا في المناطق القروية التي تعرف انخفاضًا حادًا في درجات الحرارة وصعوبة في تنقل التلاميذ خلال الصباح الباكر.
ورغم اعتماد هذه المرونة، يتواصل الجدل حول الإبقاء على التوقيت الصيفي الدائم (غرينيتش+1)، حيث يرى عدد من أولياء الأمور أن هذا النظام يشكل عبئًا إضافيًا على الأطفال الذين يضطرون إلى مغادرة منازلهم في الظلام، مما يؤثر على سلامتهم وتركيزهم الدراسي.
من جهتهم، دعا فاعلون تربويون ومدنيون إلى مراجعة هذا النظام الزمني بما يراعي خصوصية الفصول والمجالات الجغرافية، وبما يضمن راحة المتعلمين دون المساس بالزمن المدرسي المقرر.
🔥 تحدي البنك الشعبي 2025: شارك الآن وكن من الفائزين بالنقود!
📢 انضمّ إلى قناتنا على واتساب الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!
📢 انضمّ إلى قناتنا على تيليجرام الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!