الثلوج والفيضانات تحاصر ضحايا الهشاشة التنموية بالجنوب الشرقي
شهدت عدد من مدن الجنوب الشرقي للمملكة، من بينها تنغير والرشيدية وورزازات، إضافة إلى مناطق أخرى بالجنوب، تساقطات ثلجية ومطرية مهمة، طيلة مساء يوم الجمعة وأول أمس السبت، ما خلّف أضرارًا مادية متفاوتة، خاصة على مستوى السكن والبنيات التحتية الهشة.
وأفادت مصادر محلية أن التساقطات القوية تسببت في تشققات وانهيارات جزئية بعدد من المنازل، خصوصًا في الدواوير والمناطق القروية، في ظل هشاشة البنايات وغياب التجهيزات الكفيلة بمواجهة الظروف المناخية القاسية.
وبلغ سمك الثلوج في بعض المناطق الجبلية أزيد من 80 سنتيمترًا فوق أسطح المنازل، ما أدى إلى عزل عدد من الدواوير، وتعطيل حركة السير، وصعوبة ولوج الساكنة إلى الخدمات الأساسية، خاصة التزود بالمواد الغذائية والعلاج.
كما تسببت الأمطار الغزيرة في تشكل سيول مفاجئة بعدة أودية وشعاب، ما زاد من معاناة الساكنة، وأعاد إلى الواجهة إشكالية ضعف البنيات التحتية وغياب حلول استباقية للحد من آثار الفيضانات المتكررة التي تعرفها المنطقة.
وطالبت فعاليات محلية وحقوقية بتدخل عاجل للسلطات المعنية من أجل فك العزلة عن المناطق المتضررة، وتقديم الدعم والمساعدات الضرورية للأسر المتضررة، مع الدعوة إلى اعتماد مقاربة تنموية حقيقية تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات هذه المناطق، بدل الاكتفاء بتدخلات ظرفية عند كل موجة برد أو فيضانات.
🎁 لعبة جديدة من البنك الشعبي… جاوب واربح فلوس نقدًا!
📢 انضمّ إلى قناتنا على واتساب الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!
📢 انضمّ إلى قناتنا على تيليجرام الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!