Saturday، 17 January 2026

“الأحرار” يتجه إلى تمديد هياكله استعدادًا للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026

“الأحرار” يتجه إلى تمديد هياكله استعدادًا للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026

علمت جريدة هسبريس، من مصدر مطلع، أن المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار يتجه نحو تمديد هياكل الحزب، وذلك انسجامًا مع مقتضيات المادة 34 من النظام الأساسي، موضحًا أن انعقاد الدورة العادية للمجلس الوطني، المرتقب تنظيمها يوم السبت المقبل بالعاصمة الرباط، يأتي في إطار المسار التنظيمي العادي للحزب واحترامًا لمقتضيات نظاميه الأساسي والداخلي المؤطرين لمواعيده التنظيمية.

وأوضح المصدر ذاته أن عقد المجلس الوطني يندرج ضمن سياق سياسي يتسم بدينامية الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة لسنة 2026، وما تفرضه هذه المرحلة من رهانات تنظيمية وسياسية.

وأشار إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار دأب على عقد مجلسه الوطني خلال الأسابيع الأولى من كل سنة، باعتباره محطة تنظيمية مركزية تُخصص لتقييم المرحلة السياسية والتنظيمية، ومناقشة القضايا الراهنة والاستحقاقات المقبلة، فضلاً عن تعزيز وحدة الحزب وتماسك هياكله.

وشدد المصدر على أن أشغال المجلس الوطني المرتقب ستنعقد في أجواء يسودها الانسجام التنظيمي والاستمرارية السياسية، مبرزًا أن التوجه العام داخل الحزب يميل نحو الحفاظ على الهياكل والتنظيمات الحالية، باعتبار ذلك خيارًا يحظى بدعم واسع داخل القواعد الحزبية، ويُنظر إليه كامتداد لمسار تنظيمي وسياسي يعتبره الحزب ناجحًا.

ويأتي هذا التوجه، وفق المصدر نفسه، في إطار استعداد الحزب لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بثقة، استنادًا إلى ما يعتبره “حصيلة حكومية إيجابية”، مشيرًا إلى أن قيادة الحزب للائتلاف الحكومي، بتنسيق منسجم مع باقي مكونات الأغلبية، أفضت إلى تحقيق نتائج اقتصادية واجتماعية مهمة، رغم صعوبة الظرفية الوطنية والدولية التي طبعت فترة تحمله المسؤولية الحكومية.

ومن هذا المنطلق، لا يرى المصدر أن المرحلة الراهنة تشكل مدخلاً لأي تغيير تنظيمي، بل يعتبرها محطة لتعزيز الثقة في المشروع الحزبي وترسيخ منطق الاستمرارية المؤسساتية، بما يعزز موقع الحزب في صدارة المشهد السياسي الوطني، استعدادًا لمرحلة جديدة عنوانها الاستحقاقات المقبلة.
⭐ فرصة ذهبية: لعبة البنك الشعبي كتقدر تربحك 3000 درهم غير بدقيقة!
📢 انضمّ إلى قناتنا على واتساب الآن للحصول على الأخبار العاجلة أولاً!